[:en]

فريق العمل المجتهد هو من أهم عوامل نجاح أي شركة أو مشروع ناشئ أو منظمة ما ، الذين يتعاونون معا لإدارة جميع الجوانب الإدارية لضمان الجودة.

في معظم الشركات تجد واحدا أو أكثر من الموظفين يخرجون عن القاعدة المعروفة، ولا يتمتعون بروح الفريق، وقد يتسببون في تعثر تنفيذ بعض المهام، أو تفرقة فريق العمل والتأثير سلبيا على معنويات أعضاء الفريق، وقد يؤثرون سلبا على أعمال غيرهم من أعضاء الفريق، ومن ثم قد يتسببون في بعض الخسائر للركة أو المشروع، مما يعرقل الازدهار والوصول إلى بر النجاح.

يوجد بعض الموظفين الذي يتأخرون دوما على مواعيد بدء ساعات العمل أو الدوام في الشركةفهم من لا يتمكنون من الأنضباط بمواعيد الشركة و الحضور المتأخر دوما، وقد يحضرون إلى الاجتماعات بعد البدء في المناقشات الأساسية، كما يتأخرون عن مواعيدهم المحددة مع العملاء.. ولا يخفى على أحد ما لهذا التأخير من انعكاسات سلبية على أداء الموظف، علاوة على تأثيرات ذلك على علاقة الشركة مع العملاء والموزعين والموردين وغيرهميمكن التعامل مع هؤلاء عن طريق:

١فهم سبب التأخير المستمر:

اجلس مع الموظف في حديث ودي هادئ لمعرفة أسباب التأخير المستمر في محاولة لإيجاد الحلول الملائمة التي تساعد الوظف على التغلب على سبب التأخيرقد يكون ضمن الحلول الفعالة أن يقوم الموظف بتعويض “الوقت الضائع” من خلال العمل لساعات إضافية من “وقته الخاص” خارج ساعات الدوام، من أجل إنجاز المهام الموكلة عليه، على ألا تحتسب كساعات إضافية تتطلب أجرا.

٢حدد الأعمال المطلوبة مع تحديد مواعيد تسليم إلزامية:

قد يكون من المفيد تحديد مهام محددة للموظف الذي يعاني من عدم الانضباط مع تحديد مواعيد تسليم تلك المهامفي مثل هذه الحالات لن يكون من الضروري حضوره في ساعات الدوام المحددة بشرط قيامه بتنفيذ المهام الموكلة إليه وتسليمها في المواعيد المحددة.

٣إجعله يواجه عواقب التأخير:

عليك أن توضح للموظف أن عليه مواجهة عواقب التأخير المستمر، وعليك كصاحب عمل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وإلا سيرى باقي الموظفين أن لا ضرر من التأخير، مما سيكون له انعكاسات سلبية على الموظفين وعلى سير أعمال وعمليات الشركة.

[:ar]

فريق العمل المجتهد هو من أهم عوامل نجاح أي شركة أو مشروع ناشئ أو منظمة ما ، الذين يتعاونون معا لإدارة جميع الجوانب الإدارية لضمان الجودة.

في معظم الشركات تجد واحدا أو أكثر من الموظفين يخرجون عن القاعدة المعروفة، ولا يتمتعون بروح الفريق، وقد يتسببون في تعثر تنفيذ بعض المهام، أو تفرقة فريق العمل والتأثير سلبيا على معنويات أعضاء الفريق، وقد يؤثرون سلبا على أعمال غيرهم من أعضاء الفريق، ومن ثم قد يتسببون في بعض الخسائر للركة أو المشروع، مما يعرقل الازدهار والوصول إلى بر النجاح.

يوجد بعض الموظفين الذي يتأخرون دوما على مواعيد بدء ساعات العمل أو الدوام في الشركة. فهم من لا يتمكنون من الأنضباط بمواعيد الشركة و الحضور المتأخر دوما، وقد يحضرون إلى الاجتماعات بعد البدء في المناقشات الأساسية، كما يتأخرون عن مواعيدهم المحددة مع العملاء.. ولا يخفى على أحد ما لهذا التأخير من انعكاسات سلبية على أداء الموظف، علاوة على تأثيرات ذلك على علاقة الشركة مع العملاء والموزعين والموردين وغيرهم. يمكن التعامل مع هؤلاء عن طريق:

١. فهم سبب التأخير المستمر:

اجلس مع الموظف في حديث ودي هادئ لمعرفة أسباب التأخير المستمر في محاولة لإيجاد الحلول الملائمة التي تساعد الوظف على التغلب على سبب التأخير. قد يكون ضمن الحلول الفعالة أن يقوم الموظف بتعويض “الوقت الضائع” من خلال العمل لساعات إضافية من “وقته الخاص” خارج ساعات الدوام، من أجل إنجاز المهام الموكلة عليه، على ألا تحتسب كساعات إضافية تتطلب أجرا.

٢. حدد الأعمال المطلوبة مع تحديد مواعيد تسليم إلزامية:

قد يكون من المفيد تحديد مهام محددة للموظف الذي يعاني من عدم الانضباط مع تحديد مواعيد تسليم تلك المهام. في مثل هذه الحالات لن يكون من الضروري حضوره في ساعات الدوام المحددة بشرط قيامه بتنفيذ المهام الموكلة إليه وتسليمها في المواعيد المحددة.

٣. إجعله يواجه عواقب التأخير:

عليك أن توضح للموظف أن عليه مواجهة عواقب التأخير المستمر، وعليك كصاحب عمل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وإلا سيرى باقي الموظفين أن لا ضرر من التأخير، مما سيكون له انعكاسات سلبية على الموظفين وعلى سير أعمال وعمليات الشركة.

[:]

Related Posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *